عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 32

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

بايد توجه عميق داشت كه استعداد كامن در عين ثابت هر نبى و ظهور اسماء الهيه بر طبق اين طلب خاص در هر نبى ارتباط مستقيم دارد با اجتماع و قومى كه اين نبى مبعوث است بر آن قوم و اجتماع و ملت . پيغمبرى كه بر قوم و طائفهء بت پرست مبعوث مىشود ، حكم يا احكام اسماء مشعر به تنزيه حق از صفات خلائق و أجسام بر عين ثابت و مظهر تام اين نبى اظهر است . لذا شارح محقق فصوص مؤيد الدين جندي گفته است ، « فص كل حكمة انما هو قلب ذلك النبي الكامل الذي أسندت تلك الحكمة الى كلمتها الخصيصة بها . و الحكم تقوّس العلوم الخاصة بالاحكام التي أمر النبي أمته بها و ظهرت فيهم على الوجه الذي يقتضي تلك الحضرة . »